هذا جزء من المقابلة التي أجريتا مع أحمد لاري:
• هل من الممكن أن تتحالفوا مع تكوين سياسي أو ديني خارج نطاق الايديولوجية التي تنطلقون منها مثلما تحالفتم مع الحركة الدستورية الإسلامية « تحالف عدنان الصمد مع جمال الكندري» في انتخابات 2006؟
- اصلاً مسألة تحالف جمال الكندري مع عبدالصمد إشاعة وغير واقعية ولكن ما حدث في 2006 أن هناك جوا عاما يتعلق بالدوائر الخمس، وكان هناك تلاحم شعبي بين القوى الوطنية، وعلى هذا الأساس جاءت الأصوات المشتركة والأصوات بين الكندري وعبدالصمد لم تتجاوز الـ 600 وهناك مرشحون كانت لهم أيضا أصوات مشتركة فخورشيد اشترك معه بـ 350 أو 390 صوتا، الأمر كان يخضع الى توافق شعبي حول تقليص الدوائر فأنا كنت في انتخابات 2006 في الدائرة الأولى وحصلت على أصوات مشتركة مع مرشح العوازم..
• لأنك نسقت مع أحمد الدويهيس؟
- هذه إشاعة لكن الناس بشكل طبيعي صارت خياراتها متفقة الى حد ما، وكان هناك التفاف حول المرشحين المؤيدين للخمس دوائر، وأنا افتخر أن أبناء قبيلة العوازم منحوني أصواتهم، ونحن مستمرون في علاقتنا معهم ولكن لكل انتخابات حساباتها واولوياتها.
• النائب السابق حسين القلاف اعلنها صراحة أنه كان هناك تحالف واضح بين جمال الكندري وعدنان عبدالصمد؟
هذا رأيه، ولكن تحليلنا والأرقام التي اعلن عنها تفسيرها ما ذكرته آنفا، لكن من الممكن أن نقول أن هناك تبادل أصوات.